كريم نجيب الأغر
623
إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام
- وأخرجه مالك في « الموطأ » ، « كتاب الطهارة » ، ( 29 ) باب المستحاضة رقم 10 . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : هذا الحديث صحيح لأن أصله ورد في البخاري ، وهو يتكلم عن ظاهرة غيبية ألا وهي : ما يمتاز به الرّحم في تركيبته : وهو وجود العروق فيه بشكل مكثّف ، وبالتالي يصح أن نعتبره إعجازا علميا . وينطبق عليه الحكم رقم 20 . * [ ح 28 ] عن صفيّة بنت حييّ قالت : . . . قال ( رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ) : « إنّ الشّيطان يجري من الإنسان مجرى الدّم » . انظر ص : 186 . - أخرجه البخاري في « كتاب بدء الخلق » ، ( 11 ) باب صفة إبليس وجنوده ، رقم 3281 . واللفظ له . وأخرجه أيضا بهذا اللفظ في « كتاب الاعتكاف » ، ( 11 ) باب زيارة المرأة زوجها في اعتكافه ، رقم 2038 . وبلفظ « من ابن آدم » أخرجه في « كتاب الأحكام » ، ( 21 ) باب الشهادة تكون عند الحاكم في ولاية القضاء أو قبل ذلك الخصم ، رقم 7171 . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : هذا الحديث يتكلم عن ظاهرة علمية غير غيبية ، لأنه باستطاعة الأطباء في كل العصور تشريح جسم الإنسان ومعرفة هذه الظاهرة ، وبالتالي لا يصح أن نعتبره إعجازا علميا ، ولكن يصح أن نعتبره مرجعا دينيا علميا ملفتا للنظر . وينطبق عليه حكم رقم 9 . * [ ح 29 ] عن عائشة رضي اللّه عنها : « وكانت / أي أم حبيبة / تغتسل أحيانا في مركن في حجرة أختها زينب وهي عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، حتّى أنّ حمرة الدّم لتعلو الماء . . . » . انظر ص : 186 . - أخرجه مسلم في « كتاب الحيض » ، ( 14 ) باب المستحاضة وغسلها وصلاتها ، رقم 64 ( بلفظ قريب منه ) . - والنّسائي في « كتاب الطهارة » ، ( 134 ) باب ذكر الاغتسال من الحيض ، رقم 204 . واللفظ له . - وأبو داود - بمثل لفظ مسلم - في « كتاب الطهارة » ، باب من روى أنّ المستحاضة تغتسل لكل صلاة ، رقم 288 .